نبيلة مكرم عن ابنها المتهم بجريمة قتل بأمريكا: ابني مريض شيزوفرينيا.. وعندي إيمان قوي ربنا هينجيه

قالت الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة السابقة، إن أصعب ما يبتلي فيها الإنسان هو الابن أو الابنة، قائلة: الابتلاء في الابن فلذة الكبد هو أصعب شئ، وعندما سمعت بخبر القبض علي ابني في جريمة قتل الصدمة كانت جامدة أوي عليا كأم خاصة إن ابني بعيد عني في الخارج، وأنا في مصر وكنت وزيرة الهجرة، الصدمة كانت قوية عليا كأم ليس كوزيرة.. ومكنش سهل إني استقبل الصدمة.
نجل وزيرة الهجرة
وأضافت وزيرة الهجرة السابقة خلال تصريحات لـ برنامج كلم ربنا مع أحمد الخطيب على الراديو9090، أن الأمر كان أكبر من احتمالي كلّمت ربنا وعاتبته ليه قلبي يتكسر بحاجة زي كدا، وأنا مش فاهمة؟ لكن واثقة في انك رب الخير وأن ابني هيخرج منها، وأنا واثقة وعندي إيمان قوي جدا أن ربنا هينجي رامي.
وأوضحت الوزيرة السابقة، أن ابنها رامي مريض شيزوفرينيا ورغم كونها سفيرة ووزيرة ومتعلمة في مدارس فرنسية لكنها لم تكن تعرف حاجة عن المرض النفسي هذا، قائلة: هل تتخيل إن في وسط المفارقة دي ربنا بيكونله اختيار تاني خالص وهو انه يوجهني لنشاط تطوعي لدعم المرضى النفسيين المتألمين في صمت؟.. أهو ده اللي حصل من خلال مؤسسة (فاهم للدعم النفسي) لدعم مرضي الشيزوفرينيا النفسيين.. طيب اشمعنى أنا من وسط الأمهات اللى يختارني ربنا للتجربة دي؟.
وتابعت الوزيرة: الإجابة واضحة زي الشمس وهي كوني وزيرة علشان أقدر أكون مؤثرة في زملائي الوزراء يساعدوا الضحايا دول كل واحد في تخصصه، متابعة: دي الحكمة اللي فهمتها من اختيار ربنا ليا إنه يبتليني في ابني ضنايا، هنا أدركت يقينا ليه ربنا اختارني أنا ورامي تحديدا للابتلاء ده.
وأضافت: الحقيقة إن ربنا كان يستخدمني لخدمة ضحايا مرضى الشيزفرينيا النفسيين في مصر، وده اختيار عظيم بشكر ربنا عليه واقدر أقولك دلوقتي انا مش زعلانه م اللي حصل لأن وراه خير كبير وواثقة إن ابني هيخرج م القضية لأنه مريض.
وتابعت: عندي موقف مُهم شفت فيه ربنا وتدابيره، قائلة: أنا كنت بسافر أمريكا أزور ابني في السجن مرة كل 3 شهور، وفي مرة منهم رحت ازوره أبلغوني بأن الزيارات ممنوعة لأن العنبر اللي محتجز فيه مليان حالات كورونا، وقالولي الكل تحت العزل 10 أيام.
وواصلت الوزيرة السابقة: قعدت اتحايل على إدارة السجن واقولهم انا جاية من اخر الدنيا ونفسي اشوف ابني، وتحت ضغط قالوا بعد كام يوم هيتعمل اختبار لرامي ولو طلع سلبي هتقدري تزوريه، واليوم ده بكيت وقعدت طول الليل أصلى وادعى ربنا وأقوله: متكسفنيش ومتكسرش بخاطري.. عاوزة أشوف ابني حبيبي.

وقالت الوزيرة: تاني يوم اتصدمت لما عملوله التحليل وطلع إيجابي وسمحولي فقط بمكالمة تليفون، وفي التليفون قالي معقولة تيجي المسافة دي كلها ومعرفش أشوفك؟ حاولت أظهر متماسكة وقوية قدامه وقولت له: إرادة ربنا يابني منعرفش الخير فين، ونهيت المكالمة وانا مُنهارة نفسيا، وخرجت بعدها في الشارع بقيت ماشية بدون هدف وفي لحظة بصيّت للسما وقلت لربنا بدموعي أنا رضيت بالابتلاء الصعب دا، وجيت لحد هنا عشان اشوف ابني وفـ الآخر اتحرم منه، يرضيك كده؟
واختتمت الموقف قائلة: مع آخر دمعة في عيوني لقيت تليفون يتصل بيا من إدارة السجن تعالي زوري ابنك.. استغربت وقولت للى بيكلمني مش انتوا قلتولى انه ايجابي ومعزول كورونا، رد عليا: ايوا لكن تقدرى تيجي تشوفيه اتفضلى، جريت عليه ودخلت المقر المحتجز فيه، وقابلته في غرفة منورة وباقي السجن كله ظلام لدرجة إن رامي استعجب جدا وقالي ايه اللى بيحصل ده.