وكيل الأزهر يوضح كيفية التعامل مع أساتذة الجامعة أو المنتسبين إليها أصحاب الآراء المثيرة للجدل| خاص

تحدث الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، عن بعض الأساتذة في جامعة الأزهر أو المنتسبين إليها الذين يثيرون الجدل بآرائهم.
وكيل الأزهر يوضح كيفية التعامل مع أساتذة الجامعة أو المنتسبين إليها أصحاب الآراء المثيرة للجدل
وخلال حواره مع القاهرة 24، رد الضويني على سؤال: هناك بعض الأساتذة في جامعة الأزهر أو المنتسبين إليها الذين يثيرون الجدل بآرائهم، وقد خضع بعضهم بالفعل للتحقيق، كيف يتعامل الأزهر مع هذه الحالات؟
وقال وكيل الأزهر: يؤمن الأزهر الشريف بأن التنوع الفكري جزء من ثرائه العلمي، وهو ما جعله عبر القرون منارة للفكر الوسطي القائم على الحوار والتعددية، في إطار منهجه الأزهري الراسخ، لطالما كانت ساحاته ميدانًا للاجتهاد المنضبط، الذي يراعي الأصول العلمية ويثري المعرفة دون المساس بالثوابت.
وأضاف: ومع ذلك، فإن أي آراء تتجاوز هذا الإطار أو تخرج عن المنهجية العلمية التي تميّز الأزهر، تخضع للإجراءات المتبعة لضمان الحفاظ على هوية المؤسسة ونهجها الوسطي، التحقيق في مثل هذه الحالات لا يرتبط بشخص صاحب الرأي أو شهرته، بل بمدى التزامه بالمنهج العلمي الرصين، ويتم ذلك وفق معايير واضحة تحترم حرية الفكر، دون أن تسمح باستغلالها للترويج لأفكار تتعارض مع رسالة الأزهر القائمة على الاعتدال والوسطية.
على جانب آخر، أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الجامع الأزهر نجح خلال شهر رمضان المبارك في تقديم أنشطة روحية وعلمية مكثفة، جسدت رسالته التاريخية كحارس للشريعة والدين، ومنارة للعلم تستقطب طلاب العلم من كل بقاع العالم، لافتا إلى أن هذه الجهود الطيبة كان خلفها رجال، أخلصوا لله سبحانه وتعالى، لم يمنعهم انشغالهم بصومهم أو عبادتهم، بل اعتبروا أن خدمة الجامع الأزهر جزء من عبادتهم، فكان عملهم في خدمة رواد الجامع الأزهر من أشرف وأنبل ما يتقرب به الإنسان إلى الله تعالى.