مخلوق أنثوي مجنح.. المتحف المصري بالتحرير يعرض قطعة من الفسيفساء عليها رأس الميدوزا

يعرض المتحف المصري بالتحرير، قطعة من الفسيفساء عليها رأس الميدوزا، تعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي، ويصل ارتفاعها 33 سم وعرضها 26.5 سم، كانت هذه الفسيفساء تُزين منتصف الأرضية لمبنى ما.
ووفقًا لموقع المتحف المصري بالتحرير، كانت الميدوزا واحدة من الثلاث جرجونات، وكانت ابنة فوركيس وسيتو وفقًا للأساطير اليونانية، وكانت الفانية الوحيدة لأخواتها الخالدات، سثينو، ويوريلي، وتُصور الميدوزا عادةً على أنها مخلوق أنثوي مجنح جميل بشعر يتكون من الثعابين، وكانت معروفة بقدرتها على تحويل الناس إلى حجر بنظرة واحدة.

فصة قتل الميدوزا
ووفقًا للأساطير اليونانية، قُتلت الميدوزا على يد بيرسيوس، الذي تمكن من قتلها بفصل رأسها عن جسدها؛ ووفقًا للأسطورة نبت كريسور وبيغاسوس، ولديها من بوسيدون، من الدم الذي نزل من عنقها، وتم منح قدرات الميدوزا إلى الإلهة أثينا بعد وفاتها، التي وضعت رأسها على درعها، ولكن وفقًا لرواية أخرى من الأسطورة، تم دفن رأسها من قبل بيرسيوس، بعد أن قتلها في سوق أرجوس.
تمكن البطل هرقل من الحصول على خصلة من شعر الميدوزا، من الإلهة أثينا، وأعطاها لـستيروب، ابنة سيفيوس، كحماية لمدينة تاجيا من الهجوم.