بعد تدهور حالته مؤخرًا.. ما مصير الفاتيكان في حالة وفاة البابا فرانسيس؟

لا يزال البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في حالة حرجة داخل المستشفى بعد تطور إصابته بالتهاب رئوي، وسط صلاة ملايين الكاثوليك في العالم أجمع لشفائه، ولكن ما مصير الفاتيكان في حالة وفاة البابا فرانسيس؟.
ما مصير الفاتيكان في حال رحيل البابا فرانسيس؟
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، تقريرًا مفصلًا عن خطة الفاتيكان في حالة وفاة البابا فرانسيس، بعد تدهور حالته مؤخرًا.
وأوضح التقرير أنه في حالة وفاة البابا يتم جنازته بعد 6 أيام بحد أقصى، وخلال هذه الفترة يرقد جسده في كنيسة القديس بطرس بروما.
وبعد 15 يومًا على الأقل من وفاة البابا، يتم اجتماع الكردالة أي المطارنة في كنيسة سيستين في الفاتيكان لاختيار خليفة بابا الفاتيكان.
طقوس إعلان وفاة البابا
وسوف يقوم رئيس دير الفاتيكان، الكاردينال كيفين فاريل حاليا، بالتصديق رسميا على وفاة البابا من خلال مناداة اسمه 3 مرات عند سريره.
وسيتم إغلاق مكتب البابا وشققه الخاصة، ثم إزالة خاتم الصياد البابوي من إصبعه وكسره بمطرقة، وبعد ذلك إلباس جثمان البابا ثوبًا أحمر وتاجًا أبيض على رأسه، وسيتم نقله إلى كنيسة القديس بطرس لمدة 3 أيام.
على النقيض من معظم أسلافه، كشف البابا فرانسيس في عام 2023 أنه سيتم دفنه في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في حي إسكويلينو في روما، وليس مع معظم أسلافه في الكهوف تحت كاتدرائية القديس بطرس.
خطة انتخاب البابا الجديد
ولا يحق سوى للكرادلة الذين تبلغ أعمارهم 80 عامًا أو أقل، أي 138 من 252 حاليًا التصويت في المجمع، بل سيتم حبس الكرادلة داخل الكنيسة دون الوصول إلى التكنولوجيا أو العالم الخارجي حتى يتم اختيار البابا الجديد بأغلبية الثلثين.
واستغرقت الاجتماعات السابقة عندما تنحى البابا بنديكت الـ16 عن منصبه في عام 2013، يوما واحدا فقط، ولكن من الناحية الفنية يمكن أن تستمر هذه الاجتماعات لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.
وفي العصر الحديث، كانت هذه الانتخابات لا تستمر سوى بضعة أيام وإذا لم يتم اختيار بابا جديد بعد حوالي أسبوعين من التصويت، فيمكن للكرادلة اختيار التصويت بالأغلبية.
ويبدأ اليوم الأول من المجمع بقداس لانتخاب البابا، ويجتمع الكرادلة في فترة ما بعد الظهر في كنيسة بولين في القصر الرسولي ثم يتوجهون إلى كنيسة سيستين، وهم يرددون ترنيمة القديسين والترنيمة اللاتينية Veni Creator، التي تطلب من القديسين والروح القدس مساعدتهم في اتخاذ قرارهم.
واقفين تحت تمثال الخلق لمايكل أنجلو وأمام يوم الدينونة الأخير، يضع كل كاردينال يده على الأناجيل ويتعهد بأقصى درجات الإخلاص، بعدم الكشف عن تفاصيل المجمع.
ويقدم الكاردينال المالطي بروسبر جريتش محاضرة حول الصفات المطلوبة للبابا القادم والتحديات التي تواجه الكنيسة، ثم ينادي رئيس الاحتفالات الليتورجية Extra omnes، وهي كلمة لاتينية تعني الكل إلى الخارج، ثم يغادر الجميع باستثناء الكرادلة ويمكن أن تبدأ عملية التصويت.
ويكتب كل كاردينال اختياره على قطعة من الورق مكتوب انتخب البابا الأعلى، فواحدا تلو الآخر، يتقدمون إلى المذبح ويقولون: أشهد على ذلك السيد المسيح الذي سيكون قاضيا لي، بأن صوتي قد أعطي للذي اعتبره أمام الله هو الذي يجب انتخابه.
ويكون هناك 3 أوعية: واحدة لأوراق الاقتراع في الكنيسة، وأخرى للكرادلة المرضى في الفاتيكان الذين يستطيعون التصويت من أسرتهم، والثالثة لحفظ أوراق الاقتراع بعد فرزها.
وفي الخارج، في ساحة القديس بطرس سيتابع عشرات الآلاف من الكاثوليك، إلى جانب ملايين آخرين عبر شاشات التليفزيون في جميع أنحاء العالم، منتظرين الدخان المتصاعد من مدخنة كنيسة سيستين بعد كل جولة تصويت.
والدخان الأسود يعني أنه لم يتم التوصل إلى قرار، أما الدخان الأبيض فيعني أنه تم اختيار بابا جديد، ويتصاعد الدخان من أوراق الاقتراع المحروقة، ويتم إضافة صبغة للتأكد من أن الدخان يحمل اللون الصحيح في كل مرة.
وبمجرد أن يختار الكرادلة من بينهم، يدخل رئيس المراسم الليتورجية إلى كنيسة سيستين، وسيُمنح البابا الجديد بعد ذلك ردائه الأبيض المميز، قبل أن يقترب منه كل كاردينال ليقسم يمين الطاعة.