الأربعاء 26 فبراير 2025
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

تسريح 2000 موظف بقطاع الأمن النووي والقروض في وزارة الطاقة الأمريكية

الرئيس ترامب وإيلون
سياسة
الرئيس ترامب وإيلون ماسك
الجمعة 14/فبراير/2025 - 06:53 م

أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تسريح ما بين 1200 و2000 موظف من وزارة الطاقة، بما في ذلك موظفون في إدارة الأمن النووي والمكتب المسؤول عن القروض، وذلك وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر، تحدثا اليوم الجمعة لوكالة رويترز.

تسريح جماعي للموظفين بوزارة الطاقة الأمريكية 

وأشار مشرعون ديمقراطيون إلى أن عمليات التسريح شملت أيضًا موظفين في المختبرات الوطنية ومحطات الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى مواقع نووية تعود إلى حقبة الحرب الباردة وتشكل مخاطر على السلامة، وتضم وزارة الطاقة الأمريكية نحو 14000 موظف فيدرالي و95000 متعاقد.

وبحسب المصدرين، جاءت عمليات التسريح بعد وصول ثلاثة أشخاص يمثلون إدارة كفاءة الحكومة التابعة للملياردير إيلون ماسك إلى الوزارة، وفقًا لوكالة رويترز.

وأوضح أحد المصادر أن 325 موظفًا جرى إنهاء خدماتهم من إدارة الأمن النووي الوطنية، التي تتولى مسؤولية إدارة الترسانة النووية الأمريكية وتأمين المواد الإشعاعية حول العالم.

وأضاف المصدر: الأمر جنوني، مشيرًا إلى أن فقدان هذه الوظائف يأتي في وقت تتعرض فيه محطات الطاقة النووية لمخاطر، لا سيما في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ تواجه محطة زابوروجيا، أكبر محطة نووية في أوروبا، تهديدات أمنية.

ووفقًا لنسخة من رسالة اطلعت عليها رويترز، جرى إرسالها إلى بعض موظفي وزارة الطاقة، جاء فيها: تجد وزارة الطاقة أن استمرار توظيفك لا يصب في المصلحة العامة، وبناءً على ذلك، سيتم إنهاء خدمتك من الوزارة ومن الوظيفة الفيدرالية اعتبارًا من اليوم.

كما أفاد المصدر ذاته بأن 45 موظفًا جرى تسريحهم من مكتب برامج القروض، الذي يمتلك صلاحيات إقراض بمئات المليارات من الدولارات لمشاريع الطاقة النظيفة والطاقة النووية والمركبات النظيفة.

وفي ولاية واشنطن، جرى تسريح ما لا يقل عن 12 موظفًا من موقع هانفورد النووي، وهو منشأة تعود إلى أربعينيات القرن الماضي كانت تُستخدم لإنتاج البلوتونيوم واليورانيوم للأسلحة النووية، لكنها أُغلقت منذ ذلك الحين ولا تزال ملوثة بشدة، وشملت عمليات التسريح مهندسين متخصصين في السلامة يعملون في تنظيف الموقع ومراقبته، وفقًا لما ذكرته السيناتور الديمقراطية عن واشنطن، باتي موراي.

وقالت موراي: هذه الإقالات الطائشة ستؤدي إلى إبطاء أعمال التنظيف الحيوية وجعل بيئة العمل أقل أمانًا، محاولة تشغيل موقع هانفورد بطاقم عمل محدود هي وصفة لكارثة قد تخلّف عواقب لا رجعة فيها.

وأضافت السيناتور أن عمليات التسريح طالت منشآت أخرى تديرها وزارة الطاقة في شمال غرب المحيط الهادئ، بما في ذلك منشأة بونفيل للطاقة الكهرومائية والمختبر الوطني في شمال غرب المحيط الهادئ، والذي يجري أبحاثًا في مجالات الطاقة النووية وتخزين البطاريات وغيرها.

وأفاد مكتب السيناتور موراي بأن أكثر من 600 موظف، من بينهم كهربائيون وعلماء وخبراء في الأمن السيبراني، فقدوا وظائفهم في إدارة بونفيل للطاقة.

تابع مواقعنا